وَحَيْثُ أَذَاقَتْ مُرَّهَا: الواو للعطف, حَيْثُ: ظرف زمان, أَذَاقَتْ: المفارقة في أنك تذوق أنت منها الحلو, و لكن هي "تذيقك" المُرّ, و هذا شأن المحب و المحبوب, قال تعالي في الآية: ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ70 يونس, مُرَّهَا: مُرّ: من المَرَارَةُ: ضِدُّ الحلاوةِ، والمُرُّ نَقِيضُ الحُلْو, الضمير (ها) يعود علي الحضرة الإلهية, و مرّها هو التلظّي بوقت انتظار السفور و التجلّي كَانَ حَالِيَا: كَانَ: حصل أي: تجده, حَالِيَا: من الحلو, أي: حلو الطعم, قيل: وَ مَنْ
الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّمَانُون: سَأَلْتَ عَنِ التَّفْرِيدِ فِي مُرْتَقَى الْفَنَا – بيت رقم 12:
المعني
وَيُصْبِحُ فِيهَا الْعَبْدُ: الواو للعطف, يُصْبِحُ: من الصُبح و هو أول إشراق ضوء النّهار, بداية التجلّي الإلهي, فِيهَا: في الحضرة الإلهية, موطن الشّهود, الْعَبْدُ: من تحلّي بصفة العُبودة في درجات الإحسان, تحقق بالعبديّة ذَا سَرْمَدِيَّة: ذَا: صاحب أو مالك, سَرْمَدِيَّة: السَّرْمَدِيَّة هي البقاء إلي ما لانهاية من الزمن, في الحزب الكبير: لكَ الدّوام الأزَليُّ و البقَاءُ السَّرْمَدِيّ إِذَا هُوْ أَبْقَاهُ الْفَنَا: إِذَا: شرطية, هُوْ: إشارة إلي باطن العبدُ, أَبْقَاهُ الْفَنَا: أكمل الفناء فأنتقل إلي البقاء, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: كُلُّ
و قيل:
رَاضِياً: عَاشَ: العَيشُ هو تمتّع الرّوح بمجالي القُرب و الشُهود الإلهي, رَاضِياً: سعيداً بما يجد من متعة العيش