خَبِيئْىَ حُرُوفٍ: خَبِيئْىَ: الخَبِيئْىَ المخفيّ في الباطن, السِرّ, الخُبَى كناية عن الصورة الحسية والمعنوية الظاهرة بطريق التأثر عن الأسماء الإلهية, بطون المعاني, لأن الحروف, مكونات الكلمات, وتحمل في باطنها المعاني مَا حَوَتْهَا الأَوَانِيَ: مَا: الذي, حَوَتْهَا: استبطنت في باطنها, الأَوَانِيَ: جمع آنية, الكلمات, و تُسمي كذلك المباني, نقول: مباني و معاني, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّمَانُون: سَأَلْتَ عَنِ التَّفْرِيدِ فِي مُرْتَقَى الْفَنَا – بيت رقم 8:
مَا بِيَ
المعني
وَحَيْثُ: الواو استئنافية, حَيْثُ: ظرف مكان أَخَصَّتْ جَمْعَهَا: أَخَصَّتْ: (أي: حضرة الشهود الذّاتي) , حضرة الجمع, أو الحضرة الإلهية (كلّها بمعني واحد) , جَمْعَهَا: جمع الأكثرية في الواحد كَانَ وَاحِداً: كَانَ: لحصول الأمر, وَاحِداً: واحد يُجمع فيه الكُلّ, قال رضي الله عنه:
وَإِنْ هِيَ أَعْطَتْ مَا بِهَا: واو العطف, إِنْ: شرطية, هِيَ: حضرة الجمع, أَعْطَت مَا بِهَا: خلعت خلعتها علي الواحد قَالَ مَا بِيَ: قال الواحد, مَا بِيَ: نطق بلسان حضرة الجمع أو الحضرة الإلهية, لا فرق, بِيَ: الباء و الياء إشارة للوسطية, يقول رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّمَانُون: سَأَلْتَ عَنِ التَّفْرِيدِ فِي مُرْتَقَى الْفَنَا – بيت رقم 9: