وَ أفنَي ثُمَّ أفنَي ثُمَّ أفنَي
الْمَثَانِيَ: كَيْ: للتعليل, يَنَالَ: يحصُل علي, الْمَثَانِيَ: من ثني الشئ بعضه فوق بعض, إشارة إلي بطون بطون المعاني, والتثنية: هي برزخ بين الجمع والإفراد, والتثنية تقابل الطرفين بذاتها، فلها درجة الكمال، لأن المفرد لا يصل إلى الجمع إلا بها، والجمع لا ينظر إلى المفرد إلا بها, قال تعالي: وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ87 الحِجر, و هي التي أشار إليها الله تعالي في الآية: وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا269 البقرة, و قال صلي الله عليه و سلم في الحديث: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلا إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ", و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: قَدْ
الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّمَانُون: سَأَلْتَ عَنِ التَّفْرِيدِ فِي مُرْتَقَى الْفَنَا – بيت رقم 7:
المعني
وَيَجْمَعُ مِنْهَا: وَيَجْمَعُ: (يعني الفرد) موطن حضرة الجمع, الشهود الإلهي, مِنْهَا: مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, و الضمير (هَا) يعود علي الحضرة الإلهية فِي لُحَيْظَاتِ وَصْلِهَا: فِي لُحَيْظَاتِ: تصغير لحظة, و التصغير ناجم عن لذة الوصل فلا تحس بلحظاته, وَصْلِهَا: الوصل الشهود للحضرة الإلهية, الجمع