شرح شراب الوصل 6

الصفحة 182

تُضَاءُ بِهَا الْحَوَالِكُ: تُضَاءُ: الضوء الهداية, بِهَا الْحَوَالِكُ: جمع حالكة و هي الليلة الشديدة الظُلمة, و هي مراتب الحيرة بين كل مرتبة و مرتبة من مراتب السير, تعلمكم فقه المراتب, قال رضي الله عنه:

وَعِنْدَ كَمَالِ الْعِلَمِ بِاللَّهِ يَنْمَحِي۞عَنِ الْفَلَكِ الدَّوَّارِ غَيْبُ الْحَوَالِكِ

مِنْ عُجَابٍ: العُجاب هو أشدّ العَجَب و العَجَب هو غير المُعتاد, غرائب السير لِتَهْدِيَكُمْ: اللام للتعليل, تَهْدِيَ: تدلّ و تُرشد, كُمْ: ضمير المخاطب المع, أهل الطريقة, المتلقّين لكلام الشيخ إِذَا مَا: إِذَا مَا: إِذَا: تسمي إِذَا الفجائية الظرفية, مَا (زائدة) تعمل لتفخيم الفعل اللَّيْلُ جَنَّ: جَنَّ الشيءَ يَجُنُّه جَنّاً: سَتَره, وكلُّ شيء سُتر عنك فقد جُنَّ عنك, حجب مواطن الحيرة من الشهود, يكون الإرشاد بواسطة ما أوضحته القصيدة المُشار إليها

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 26:

يَكُونُ الْبَوْحُ فِيهَا مَحْضُ إِذْنِي۞فَحَاذِرْ أَنْ تَبُوحَ إِذَا ائْتَمَنَّا

المعني

يَكُونُ الْبَوْحُ فِيهَا: يَكُونُ: يَكُونُ الشئ, يحصَلُ, الْبَوْحُ: البَوْحُ: ظهر الشيء, وباحَ الشيءُ: ظهر, وباحَ به بَوْحاً: أَظهره, فِيهَا: في القصيدة التالية سَأَلْتَ عَنِ التَّفْرِيدِ فِي مُرْتَقَى الْفَنَا مَحْضُ إِذْنِي: مَحْضُ: صِرف لا يخالطه غيره, إِذْنِي: الإذن مني, أي: لا تكشفها, حتى أذن بذلك فَحَاذِرْ أَنْ تَبُوحَ: فَحَاذِرْ: الخطاب للرّاوي, الفاء سببية, حَاذِرْ: تيقّظ و أخشي, أَنْ: مصدرية, تَبُوحَ: تُظهر (القصيدة) إِذَا ائْتَمَنَّا: إِذَا: شرطية, ائْتَمَنَّا: وثقنا فيك بحفظ السرّ

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 27: