شرح شراب الوصل 6

الصفحة 181

يَا حِبَّ الرَّوَابِي: يَا: للنداء تعظيماً, حِبَّ: الحِبّ هو من يُحبُّ و يُحَبُّ, يحبُّهم و يُحبُّونه, الرَّوَابِي: جمع رابية أو ربوة, المكان المرتفع من الأرض, إشارة إلي: السادة الأكابر الأقطاب أعلي القوم منازلاً سَألْتُ اللَّهَ: توّسل و تضَرُّع إلي الله أَن يُرْضِيكَ عَنَّا: أن يجعلك راضيا عنّا, سيدي فخر الدين و جمعه من الورثة و أهل الطريقة, و دعاء الوارث المحمدي مستجاب

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 24:

وَفِي شَعْبَانَ تَمَّ الْقَوْلُ فِيهَا۞وَأَتْبِعُهَا فُرَادَاهَا تُثَنَّى

المعني

وَفِي شَعْبَانَ: بدأ نزولها بالجزء الأول في شهر رجب, و أتمّها بالجزء الثاني في شهر شعبان الذي بعده, في 16 شعبان 1407 هـ = 14 أبريل 1987 م تَمَّ الْقَوْلُ فِيهَا: أي: في القصيدة بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي , الأبيات من 19 حتى الأخير وَأَتْبِعُهَا: أَتْبَعه الشيءَ: جعله له تابعاً، تاليا له, وَأَتْبِعُهَا: الضمير (ها) يعود علي القصيدة فُرَادَاهَا تُثَنَّى: فُرَادَاهَا: فُرَادَى جمع فَرد, والفرد: الوتر من الأعداد, من التفريد, و هو مراتب الفناء, تُثَنَّى: إِذا فعل المرء أَمراً ثم ضم إِليه أَمراً آخر قيل ثَنَّى بالأَمر الثاني يُثَنِّي تَثْنِية, من الاثنين: و هي مرتبة توحيد الألوهية, و يشير بهذه العبارة – رضي الله عنه - بذلك: القصيدة التي تلي هذه القصيدة و هي الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّمَانُون: سَأَلْتَ عَنِ التَّفْرِيدِ فِي مُرْتَقَى الْفَنَا , إذ جاءت كلها بين التفريد و التثنية

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 25:

تُضَاءُ بِهَا الْحَوَالِكُ مِنْ عُجَابٍ۞لِتَهْدِيَكُمْ إِذَا مَا اللَّيْلُ

جَنَّ

المعني