شرح شراب الوصل 6

الصفحة 183

فَلِي فِي ذَاكَ شَأْنٌ أَيُّ شَأْنٍ۞وَفِي رَجَبٍ إِذَا شِئْنَا أَبَنَّا

المعني

فَلِي: الفاء استئنافية, لِي: لام الاختصاص مع يا النسبة للمتكلم, يخصني فِي ذَاكَ شَأْنٌ: فِي ذَاكَ: في عدم الإفشاء, شَأْنٌ: أمرٌ أَيُّ شَأْنٍ: أَيُّ: تكون وصفاً للدلالة على الكمال و العظمة, أَيُّ شَأْنٍ: أَيُّ أمرٍ عظيم وَفِي رَجَبٍ: في شهر رَجب, و هو رضي الله له معه شأنٌ مع هذا الشهر إِذَا شِئْنَا أَبَنَّا: إِذَا: شرطية, شِئْنَا: اخترنا, , أَبَنَّا: أوضحنا, شرط الإبانة باختياره رضي الله عنه, , قال رضي الله عنه في (1 - 2 ق 66):

كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْ۞يَشَاءُ إِذَا شِئْنَا وَنَحْظَى بِعَطْفِهِ
وَصَمْتِيَ لاَ يُمْلَى عَلَيَّ وَإِنَّمَا۞نُرِيدُ وَمَا كَانَ الْمُرِيدُ بِغَيْرِهِ

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 28:

فَإِنْ أَوْجَسْتَ إِشْفَاقاً فَسَلْنِي۞وَيَكْفِيكَ الإِشارَةُ إِنْ أَذِنَّا

المعني

فَإِنْ أَوْجَسْتَ إِشْفَاقاً: الخطاب للرّاوي, فَإِنْ: الفاء سببية, إِنْ: شرطية بمعني إذا, أَوْجَسْتَ: أحسست بالخوف, التّوجس هو بداية الخوف, إِشْفَاقاً: الإشْفاق من الشَّفَق: الخِيفة, إِشْفَاقاً: من تأخر الإذن بالبوح عن القصيدة, قال تعالي: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى 67 طه فَسَلْنِي: الفاء لربط جواب الشرط, سَلْنِي: أسألني وَيَكْفِيكَ الإِشارَةُ: وَيَكْفِيكَ: يقوم مقام الأمر لديك فلا تحتاج لغيره, الإِشارَةُ: الرمز غير صريح العبارة إِنْ أَذِنَّا: إِنْ: شرطية بمعني إذا, أَذِنَّا: أعطينا الإذن, و صيغة جمع المتكلم إشارة لسيدي فخر الدين و حضرة جمعه ورثته رضي الله عنهم

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 29: