شرح شراب الوصل 6

الصفحة 180

صَفِيُّ الشَّيْخِ: الصَفِيّ: الذي يسْتَخْلَصْ, بالقرب و الائتمان علي السرّ, الشَّيْخِ: سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه, شيخ سيدي فخر الدين رضي الله عنه, يقول رضي الله عنه: مَنْ

حَبَا شَيْخَكَ شَيْخْاً وَاصِلاً۞يَا مُرِيدِي قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ

حَقّاً لَيْسَ ظَنَّا: حَقّاً, علي التحقيق, قال تعالي في الآية: إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا36 يونس

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 22:

يَقُولُ وَمَا لِرَأْيٍ فِيهِ وَجْهٌ۞لَفَخْرُ الْدِّينِ سِرّاً كَمْ أَكَنَّ

المعني

يَقُولُ: أي يقول في وصفي وَمَا لِرَأْيٍ فِيهِ وَجْهٌ: أي: ليس للرأي في قوله, وَجْهُ الكلام: السبيلُ الذي تقصده به, أي: ليس لرأي سبيلٌ في ما يقول, قوله فصلٌ لَفَخْرُ الدِّينِ: اللام للتأكيد, و ذكره سيدي موسي رضي الله عنه بالكنية, لأن النداء بالكُنية بيان لعلو المكانة سِرّاً كَمْ أَكَنَّ: أي: كَمْ أَكَنَّ سِرّاً, كَمْ: حرف للتعبير عن كثرة تكرار مرات العدد, أَكَنَّ: خزن و حفظ, سِرّاً: السرّ خفي الأمر و ما يقوم عليه قوامه, أسرار الغيوب, في الحديث عَنْ سيدنا أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ كَهَيْئَةِ الْمَكْنُونِ، لا يَعْرِفُهُ إِلا الْعُلَمَاءُ بِاللَّهِ، فَإِذَا نَطَقُوا بِهِ لَمْ يُنْكِرْهُ إِلا أَهْلُ الْغِرَّةِ بِاللَّهِ

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 23:

أَبَا الْعِمْرَانِ يَا حِبَّ الرَّوَابِي۞سَألْتُ اللَّهَ أَن يُرْضِيكَ عَنَّا

المعني

أَبَا الْعِمْرَانِ: أي: يا أَبَا الْعِمْرَانِ, حذف يا النداء