لَكِنَّا أَغَثْنَا: أصلحهم سيدي فخر الدين و راجع أورادهم, فكان كلّ الأمر علي ما يُرام, أي: أن هؤلاء يصدقّون بما أتينا به من العلم البرزخي (شراب الوصل) و كذلك أتباعهم الموصولون معهم, لقوة الصلة بينهم و بين سيدي فخر الدين رضي الله عنه, يقول رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 16 - 17: ----- الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 16:
المعني
يَقُولُ السَّيِّدُ الْبَدَوِيُّ عَنِّي: سيدي السَّيِّدُ أحمَدُ الْبَدَوِيُّ رضي الله عنه, يَقُولُ عَنِّي: أي: يصفُني لَفَخْرُ الدِّينِ بُغْيَةُ مَنْ تَمَنَّى: لَفَخْرُ الدِّينِ: اللام للتأكيد, فَخْرُ الدِّينِ, كُنيته رضي الله عنه يناديه بها الأكابر, بُغْيَةُ مَنْ تَمَنَّى: لا يَتمني المتمني أفضل منه, غاية الطلب لمن طلب شيخاً يرشده
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 17:
المعني
لَفَخْرُ الدِّينِ: اللام للتأكيد, و ذكره سيدي البدوي بالكنية, لأن النداء بالكُنية بيان لعلو المكانة يَا مَنْ رُمْتَ هَدْياً: يَا: حرف نداء للقريب و البعيد, مَنْ: الذي, رُمْتَ: يا من طلبتَ, هَدْياً: الهدي الإرشاد و الدلالة علي الطريق, قال رضي الله عنه: