شرح شراب الوصل 6

الصفحة 174

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 13:

لِيُعْلَمَ أَنَّهُ ثِقَةٌ لَدَيْنَا۞وَعَبْدٌ مِنْ عِبَادٍ قَدْ وَصَلْنَا

المعني

لِيُعْلَمَ: اللام لام التبيين, يُعْلَمَ: أي: يعلم الناس أَنَّهُ ثِقَةٌ لَدَيْنَا: أَنَّهُ: أنَّ للتأكيد, الضمير (هُ) يعود علي (صَفِيّ) المذكور في البيت السابق, يعني: الرّاوي, أي: ليعلم الناس أنّ الرّاوي ثِقَةٌ: مؤتمن, الثِّقَةُ: مصدر قولك وَثِقَ به يَثِقُ، وثاقةً وثِقَةً ائتمنه، لَدَيْنَا: عندنا, أهل الجمع من سيدي فخر الدين و ورثته رضي الله عنهم, قال رضي الله عنه:

لِسَانِي أَصْبَحَ الرَّاوِي عَلَيْهِ۞أَمِيناً لَيْتَكُمْ لَوْ تَعْقِلُونَ

وَعَبْدٌ: الواو للعطف, عَبْدٌ: من أهل درجة الإيمان و الإحسان مِنْ عِبَادٍ قَدْ وَصَلْنَا: مِنْ عِبَادٍ: مِنْ أبناء الطريقة المتعبّدين في مراتب الإيمان و الإحسان, قَدْ وَصَلْنَا: قد للتوكيد, وَصَلْنَا: صار متصلا بنا بغير حجاب, في موطن القُرب و المشاهدة, قال رضي الله عنه:

فَوَصلْي أَوْ خِلاَفُ الْوَصْلِ شَأْنِي۞وَمِلْءُ كِنَانَتِي غَيْنٌ وَعَيْنُ

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 14:

قَدِيماً كُلَّ جَيْلاَنِيِّ قَوْمٍ۞عَلَى عِلْمٍ أَرَادَ إِذَا أَرَدْنَا

المعني

قَدِيماً: ظرف زمان, دنيا (قديما) ثم برزخ (حادثا) ثم أخري (آتياً) , قديماً يعني في أيام الدنيا حين كنت أعيش بينكم