لَغُيّبْنَا وَغِبْنَا: لَغُيّبْنَا: اللام للتأكيد, غُيّبْنَا: فعل مبني للمجهول و الفاعل ضمير مستتر تقديره هو راجع للذّات الإلهية, أي: تمّ تغييبنا, أي: خفاؤنا, وَغِبْنَا: الواو للعطف, غِبْنَا: أختفينا, فلا أحد يعرف عنّا, و لكن كلامي شرب الوصل, و لكن مرادي أن تعرفوا عنّا, قال رضي الله عنه في (268 - 269 ق 1):
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 12:
المعني
فَلَنْ يَشْقَي: فَلَنْ: الفاء استئنافية, لَنْ: للنفي, يَشْقَي: من الشَقاءُ والشَقاوَةُ بالفتح: نقيض السعادة, في الآية: فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى 123 طه بِتَلْقِينِي صَفِيٌّ: بِتَلْقِينِي: الباء حرف جر لاصق, تَلْقِينِي: التّلقين هو تكرار القول علي السامع حتى يحفظه و يفهمه, تلقيني يعني: شراب الوصل, صَفِيٌّ: الذي يسْتَخْلَصْ, بالقرب و الائتمان علي السرّ, قال رضي الله عنه:
وَلاَ يُضْنِيهِ: وَلاَ: واو العطف مع لا النافية, يُضْنِيهِ: يُضْنِيهِ الأمْرُ: يبَلَغَ مِنِّه المَشَقَّة و التّعب مَا يُبْلِغْهُ عَنَّا: مَا: الذي, يُبْلِغْهُ: يُوصله للناس من بلوغ المكان الوصول إليه, عَنَّا: بمعني مِنّا أي ما نروي له مباشرة بغير حجاب, قال تعالي: أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ62 الأعراف