و قال رضي الله عنه في (336 - 337 ق 1):
عُشَّاقَنَا: نَهْدِي بِهَا: نُرشد و ندّلُ بِهَا, دليل للشراب, تسمو بالأرواح لموطن الشراب و هو موطن تلقّي معاني الكلمات و تجلّياتها, عُشَّاقَنَا: العِشق المرتبة في الحب بعد استحكامه فيصبح العاشق متعلقاً مع المعشوق لا ينفك من حبّه, يقول سلطان عاشقي أهل زمانه سيدي بن الفارض رضي الله عنه:
فأهلُ الهوى جُندي وحكمي على الكُلِّ وكُلُّ فَتًى يهوى فإنّي
ولي في الهوى
الهوى فهوَ في جهلِ لِشَرَابِنَا: اللام حرف انتهاء لغاية مكانية, أي: الغاية التي توصل إليها الهداية هي الشراب, شرابنا: أي: شراب حضرتنا وَنَدِيمُنَا لاَ يَنْدَمُ: نَدِيمُنَا: الذي يتبادل معنا الشراب, لاَ يَنْدَمُ: يكون في فرح و سرور بما يتلقّي (نكتة: هنا بديع لغوي يتمثل في الجناس اللفظي بين كلمتي "نَدِيمُ" و يَنْدَمُ إذ تؤدي كلّ منهما معني مختلف مع تقاربهما في اللفظ)
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 2: