يَهْدِي لِلْفُجُورِ وَلِلْهَوَى: يَهْدِي: يقود إلي, لِلْفُجُورِ: الانبعاث في المعاصي, فَجَرَ الإِنسانُ يَفْجُرُ فُجوراً: انْبَعَثَ في المعاصي, وَلِلْهَوَى: الهوى من الوقوع في ما تميل إليه النفس من الخُلُق الردئ, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
وَاللَّهُ يَأْبيَ: يَأْبيَ: يرفُض و يمنع أَنْ يَسُودَ الْمُعْتَدِي: أَنْ: حرف مصدر واستقبال, يَسُودَ: يصير سيّداً أي: يملك و يتزّعم القوم, الْمُعْتَدِي: الظالم البادئ بالعداوة و الظُلْم, مثال ما حدث لقريش عندما اعتدوا علي المسلمين و أرادوا قتالهم بظُلم, نصر الله المسلمين ببدر, و لذا ربط القصيدة بهذه الأحداث, حين بدأ القصيدة بقوله رضي الله عنه:
والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا التّاريخ: الجمعة 10 رجب 1406 هـ = 21 مارس 1986 م عَدَد الأبيات: 35
الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 1:
المعني
كَلِمَاتُنَا: (بصيغة المتكلّم الجمع: أي: سيدي فخر الدين و أهل جمعه ورثته رضي الله عنهم) , و الكلمات جمع كَلِمة, و الكلمة هي مفردة الكلام ليس أصغر منها إلا الحرف, و الكلمات هي التي تكون البيت من القصيدة و الأبيات هي التي تكون القصيدة, و القصائد جملةً تكون ديوان شراب الوصل (كلام سيدي فخر الدين) , و يعني أن الكلمة الواحدة من الكلمات تحدث الأثر لدي متلقيها, قال رضي الله عنه: كَمْ لِي