شرح شراب الوصل 6

الصفحة 168

صَحَّ النَّقْلُ عَنِّي: صَحَّ: سلم من العيب و النقص, فهو حديث صحيح, النَّقْلُ عَنِّي: تحويلُ الشيء من موضع إِلى موضع، نقل الحديث روايته عن صاحبه كما قاله, عَنِّي: أي: منقول عنّي, و هو شراب الوصل وَفِي الْقُرْآنِ عَنْ جَدِّي قَرَأَنا: وَفِي الْقُرْآنِ: في القرآن الكريم, عَنْ جَدِّي: رواه جَدي سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, قَرَأَنا: الآية المذكورة في البيت التالي

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 6:

فَإِنْ يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ وِزْرٌ۞وَإِنْ يَكُ صَادِقاً تَحْظَى وَتَهْنَا

المعني

فَإِنْ يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ وِزْرٌ: الآية, قال تعالي: وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ28 غافر, و المراد فَإِنْ: الفاء سببية, يَكُ: مخففة من يَكُن, كَاذِباً, أي: إذا كان الرّاوي كاذباً, فَعَلَيْهِ وِزْرٌ: يقع عليه وِزْرٌ أي: ذَنبٌ يتحمّله وَإِنْ يَكُ صَادِقاً: أي: الرّاوي أي أنه ينقل عنّا حقيقةً تَحْظَى وَتَهْنَا: تَحْظَى: يكون لك نصيب من الفضل، المخاطب: المسئول الرفاعي, موضوع الأبيات السابقة, وَتَهْنَا: الواو للعطف, تَهْنَا: أي: وَتَهْنَأ, تسعد, و معني ذلك: أنّه لا ضيرك أن تصدقه, و لكن تكذيبه يضيع عليك الفضل

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 7:

فَلاَ تَحْكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ۞تَجَنَّبْ قَوَلَ رَبّكَ وَيْ كَأَنَّ

المعني