شرح شراب الوصل 6

الصفحة 167

نَصَحْتُكَ: نَصَحْتُ: من نَصَحَ خَلَصَ, و النُصح نقيض الغشّ ويقال: نَصَحْتُ له نَصيحتي نُصوحاً أَي أَخْلَصْتُ وصَدَقْتُ، قال الله تعالى: أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ62 الأعراف, و هو القول المبصر بالحقّ, وكاف المخاطب, للمسئول الرفاعي وَالنَّصِيحَةُ أَصْلُ دِيني: الواو واو المعية, النَّصِيحَةُ: من نَصَحه نُصْحاً ونَصِيحة, أَصْلُ: الأَصْلُ: أَسفل كل شيء أي: أساسه الذي يقوم عليه, دِيني: ما أدين به و هو الإسلام, إشارة لحديث الدين النصيحة, قال صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فَحَاذِرْ: الفاء سببية, حَاذِرْ: فعل أمر من الحَذَر: الخوف و اليقظة, أي: يكون نُصحي لك سبباً للحَذر أنْ يَغُرَّكَ: أنْ: حرف مصدر واستقبال, يَغُرَّكَ: من غرّه يغُرُّه غَرًّا وغُروراً: خدعه وأَطعمه بالباطل, و كاف المُخاطب راجعة للمسئول الرفاعي مَنْ تَجَنَّى: الذي تَجَنَّى: أي: اعتدي و ظلم, إبليس, قال تعالي في قصة إبليس مع سيدنا آدم و أمنا حواء عليهما السلام في الجنّة: فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا22 الأعراف

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 5 - 6:

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 5:

وَأَيْمُ اللَّهِ صَحَّ النَّقْلُ عَنِّي۞وَفِي الْقُرْآنِ عَنْ جَدِّي قَرَأَنا

المعني

وَأَيْمُ اللَّهِ: الواو واو القسم, أَيْمُ: هَمْزَتُهُ هَمْزَةُ وَصْلٍ يُسْتَعْمَلُ لِلْقَسَمِ، وَأصْلُهُ أيْمُنُ اللهِ من الأَيمان و هو القسم