شرح شراب الوصل 6

الصفحة 164

مَا يَقُولُ النَّاسُ عَنِّي: مَا: استفهام, يَقُولُ النَّاسُ عَنِّي: ما يذكرون في مناقبي, عوداً للبيت الأول للتذكير, باستحالة إيفاء الحديث عنه حقّه, لعدم العلم و الإلمام بكامل حقيقته, رضي الله عنه غَيْرَ: للاستثناء أَنِّي كُنْتُ فِيمَا كَانَ مِنْهُمْ: أَنِّي: أنَّ: للتوكيد مع يا المتكلم, كُنْتُ: في القديم (في الحياة الدنيا) , فِيمَا: في الذي, كَانَ مِنْهُمْ: حَصَلَ مِنْهُمْ, أي: الناس (و يعني أبناء الطريقة) , النّاس هم الأمة المخاطبة بالطريقة, قال رضي الله عنه: مِنْ

كَمَالِ الْعَطَاءِ مِنْ فَيْضِ وَهْبٍ۞أَيُّهَا النَّاسُ جَاءَكُمْ إِبْرَاهِيمُ

أَزْدَرِيهِ: أحَقَّره من الإِزراء: التَّهاوُن بالشيء و تَصغيره, و أصل الفعل: زري, أي: استصغر ذلك الشأن الذي كان منهم, لما خفي عنهم من مكانة صاحب الوراثة المحمدية الكاملة و الفرد في حضرة الأحديّة و المختص بعطاء شراب الوصل و تدريس علوم المراتب للأولياء دون غيره, قال رضي الله عنه:

فَذَاتِيَ شَمْسٌ لَوْ تَجَلَّتْ لأَحْرَقَتْ۞وَلكِنْ بِفَضْلِ اللَّهِ أضْحَتْ مُضِيئَتِي

و قال رضي الله عنه:

وَمَقَامُ عَبْدٍ قَدْ جَهِلْـ۞ـتُمْ يَرْتَجِيهِ الْغَرْقَدُ

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي التّاريخ: الأربعاء 10 شعبان 1407 هـ = 8 أبريل 1987 م عَدَد الأبيات: 30

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 1:

بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي۞وَفِي فَرْدِ الأَهِلَّةِ جَاءَ عَنَّا

المعني