شرح شراب الوصل 6

الصفحة 165

بِأَرْضِ اللَّهِ: بِأَرْضِ اللَّهِ: الباء ظرفية بمعني في, أَرْضِ اللَّهِ: كل بقعة الأرض التي فيها معاش الحياة الدنيا, قال تعالي: وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ64 هود حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي: حَيْثُ: ظرف مكان, يَكُونُ: يُوجد, بَيْتِي: مكان إقامتي, أي: مقامي, أي: نزلت هذه القصيدة بالخرطوم, حيث يُوجد مقامي, قال رضي الله عنه:

فَذَانِكَ إِبْراهِيمُ بَيْتِي وَمَعْبَدِي۞وَمَعْدِنُ فَضْلِيَ وَابْنُ أُمِّ الْمَعَابِدِ

وَفِي فَرْدِ الأَهِلَّةِ: شهر رجب, الأهلّة الشهور, فرد الأشهر الحُرم لأنه يأتي منفرداً عن الثلاث الأخر: ذو القعدة و ذو الحجة و صَفر, قال رضي الله عنه:

عَطِيَّةٌ مِنْ كَرِيمٍ عنْدَمَا ظَفَرتْ۞بِهِ السَّمَاءُ بِفَرْدِ الأَرْبَعِ الْحُرُمِ

جَاءَ عَنَّا: جَاءَ عَنَّا: أي: جاء عنّا هذا الحديث, أي: نزلت هذه القصيدة

(أود أن أذكر هنا أنه كان لي شرف كتابة هذه القصيدة إملاء من الرّاوي – و نحن في منزل مولانا الشيخ إبراهيم رضي الله عنه - لي بعد نزولها و كنت أول من سمع هذه القصيدة بعد نزولها)

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 2 - 3:

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي – بيت رقم 2:

أَتَذْكُرُ يَوْمَ جِئْنَاكُمْ وَكُنْتُمْ۞لَدَى مَنْ ظَنَّهَا دَعْوَى وَقُلْنَا

المعني

أَتَذْكُرُ: الهمزة للاستفهام, تَذْكُرُ: خطاب استفهامي للرّاوي يَوْمَ جِئْنَاكُمْ: يَوْمَ: وقت, جِئْنَاكُمْ: مجئيه شريعة رضي الله عنه