وَاسْتَطَابُوهَا: وجدوها طيّبةً, تطيبُ لهم, أي: الإسراء, إستطابة الخطاب الإلهي: (التحيّات لله, الطيّبات لله) نِعيماً: قال تعالي في سورة الفاتحة: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ الآية 7, النّعيم, لغةً: الخَفْض والدَّعةُ و العطاء, و النّعيم عند أهل الحقيقة: هو التمتّع بجوار و شهود المتجلّي المُنعم نَحْنُ فِيهِ: نَحْنُ: أهل الجمع, فِيهِ: متنعّمين في النّعيم, بجوار المصطفي صلي الله عليه و سلم
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والثَّمَانُون: مَا يَقُولُ النَّاسُ عَنِّي يَا مُرِيدِي – بيت رقم 7:
المعني
وَاسْتُجِيبَتْ دَعْوَتَانَا: وقُبِلت دَعْوَتَانَا و رُدّ عليها, من الله عزّ و جلّ, قال تعالي, في قصة سيدنا موسي و سيدنا هارون: قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ89 يونس, دَعْوَتَانَا: دعوة و دعوة (اثنين) نا المتكلم الجمع إشارة لأهل الجمع, من الدُّعاء: الرَّغْبَةِ إلى الله عز وجل، دَعْوَتَانَا: دعوة في موطن الخوف (القرب) طلباً للستر, و دعوة في موطن التلذذ بالشهود (أو أدني) , قال تعالي: وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ56 الأعراف مُذْ: ظرف يبين أول الغاية الزمانية سَمِعْنَا مُبْتَغَانَا: سَمِعْنَا: سماع الخطاب الإلهي في موطن القرب, مُبْتَغَانَا: مُبتغي (مع نا المتكلم الجمع) , أي: ما نطلب, حضرة الحقّ عزّ و جل