شرح شراب الوصل 6

الصفحة 160

بَلْ

وَمِنْهَا مُحْكَمَاتٌ كُنَّ رَمْزاً۞كَمْ أَكَنَّتْ مِنْ كَنِيٍّ تَصْطَفِيهِ

المعني

بَلْ: للإضراب, الانتقال من وصف لوصف أعلي و أهمّ, انتقل للرمز في محكمات حضرة الإسراء وَمِنْهَا مُحْكَمَاتٌ: وَمِنْهَا: الواو عاطفة, مِنْ: للبعضية, مُحْكَمَاتٌ: قال تعالي في الآية: هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ 7 آل عمران كُنَّ رَمْزاً: كُنَّ: كن مع نون الجمع, حدث, رَمْزاً: إشارة, قال تعالي في الآية: قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا 41 آل عمران كَمْ أَكَنَّتْ: كَمْ: لكثرة تكرار المرات, أَكَنَّتْ: سترت و أخفت مِنْ كَنِيٍّ: مِنْ: حرف لتبين النوع, كَنِيٍّ: علي وزن فَعيل, صاحب كُنية, و الكُنية دليل علي العظمة و الشرف, قال رضي الله عنه:

فَأَصْبَحْنَا بِأَسْمَاءٍ نُكَنَّى۞وَلَمْ نَكُ نَبْتَغِي إِلاَّ نِدَاآ

تَصْطَفِيهِ: تختاره, الحضرة, الاصطفاء لحضرة الشهود, قال رضي الله عنه:

مَنَازِلٌ قُدِّرَتْ لِلذِّكْرِ أَجْمَعِهِ۞وَبَعْدَهَا نُصْطَفَى هَذِي بِدَايَتُنَا

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والثَّمَانُون: مَا يَقُولُ النَّاسُ عَنِّي يَا مُرِيدِي – بيت رقم 6: كَمْ

أَسَرَّتْ وَالنَّبِيُّونَ اسْتَجَاروا۞وَاسْتَطَابُوهَا نِعيماً نَحْنُ فِيهِ

المعني

كَمْ: لكثرة تكرار المرات أَسَرَّتْ: أفضت من الأسرار, لأهل الجمع وَالنَّبِيُّونَ اسْتَجَاروا: اسْتَجَاروا: طلبوا الجوار, الحماية, اسْتَجَاروا بفرد الحضرة الأحديّة, الوارث المحمّدي, طلباً لوقاية حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, قال رضي الله عنه:

وِقَايَةٌ خَلْفَ سِتْرِ الْكِبْرِ يَا كَرَماً۞كَانَتْ لَنَا فِيهِ أَسْتَاراً تُوَارِينَا

و قال رضي الله عنه: