شرح شراب الوصل 6

الصفحة 159

مِنْ شَرَابٍ: مِنْ: كأعلاه, شَرَابٍ: ما يُشرب, و هو إشارة إلي الخمر, تلقّي المعاني و التجلّيات, و الشراب بالأرواح لَيْسَ عِنْدِي عِلْمُهُ: لَيْسَ: للنفي, لَيْسَ عِنْدِي عِلْمُهُ: أي: لا أعرفه, و عدم العلم لا ينفي الشراب, قال رضي الله عنه:

وَقَدْ شَرِبْتُ مِزَاجاً لَسْتُ أَعْرِفُهُ۞وَكَانَ ذَلِكَ تَكْرِيماً تَلَقَّيْتُ

لاَ أَدَّعِيهِ: لاَ: نافية, لاَ أَدَّعِيهِ: لاَ أنسبه لي, أي: علمَ ذلك الشراب, يتحدث عضو حضرة الجمع بلسان المفرد و الجمع

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والثَّمَانُون: مَا يَقُولُ النَّاسُ عَنِّي يَا مُرِيدِي – بيت رقم 4: كُلُّ

مَوْصُوفٍ يَنَالُ الْوَصْفَ مِنْهَا۞بَلْ وَإِنَّ الرَّمْزَ فِيهَا حِرْتُ فِيهِ

المعني

كُلُّ مَوْصُوفٍ: كُلُّ: حرف لاستيعاب أفراد العدد, مَوْصُوفٍ: يتلقّي التجلّي في موطن الصفات, قُبيل موطن شهود الذّات يَنَالُ: يحصل علي الْوَصْفَ مِنْهَا: يتحلّي بصفات الحضرة, بعد التخلّي عن صفات ذاته بَلْ وَإِنَّ: بَلْ: للإضراب, الانتقال من وصف لوصف أعلي و أهمّ, إضراب علي ما قال في عجز البيت السابق لَيْسَ عِنْدِي عِلْمُهُ لاَ أَدَّعِيهِ , وَإِنَّ: واو المعية, إنّ: للتوكيد الرَّمْزَ فِيهَا: الرَّمْزَ: اسم مصدر, يعني: الإشارة من حيث النوع, أي: مجموع الإشارات, قال تعالي في الآية: قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا 41 آل عمران, فِيهَا: أي: في الإسراء حِرْتُ فِيهِ: حِرْتُ: من الحيرة التيه, فِيهِ: أي: في الرمز, دائماً قبل التجلّي يوجد موطن حيرة, يتحدث عضو حضرة الجمع بلسان المفرد و الجمع (أنا) و (نحن)

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والثَّمَانُون: مَا يَقُولُ النَّاسُ عَنِّي يَا مُرِيدِي – بيت رقم 5: