فَلِكُلَ قَوْمٍ: فَلِكُلَ: الفاء استئنافية, اللام للتخصيص, كُلّ حرف لاستيعاب أفراد العدد, قَوْمٍ: القَوْم هم من يجمعهم شأن واحد قلّوا أو كثروا فِي الْمَوَارِدِ: فِي: من بين, الْمَوَارِدِ: جمع مَورِد و هو مكان ورود الماء للشرب, موطن تلّقي علوم الحقائق الإلهية مَشْرَبٌ: مكان الشُرب, في الآية قال تعالي (في قوم سيدنا موسي عليه السلام): وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ160 الأعراف, و يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه: مِنْ
وَلِكُلَ قَوْمٍ قُدْوَةٌ: القُدْوَةٌ: الأسوة و تعني لزوم سُنن السير, يُقال للحصان يتقدّي بصاحبه أي يلزم الطريق الذي يأتي منه, بدءاً من الأنبياء في قومهم و الأئمة في أمة سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم, قال تعالي: أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ990 الأنعام مَنْ يَقْتَدِي؟: استفهام و دعوة للاقتداء, و قوم الطريقة (قوم سيدي فخر الدين) , هو قدوتهم و ورثته أهل الحقائق, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا – بيت رقم 20:
المعني
وَالزَّيْغُ: الميل عن الحقّ