الْقَصِيدَة الثّالِثَة والثَّمَانُون: أَحَدِيَّةٌ وَالْوَاحِدِيَّةُ دُونَهَا – بيت رقم 11:
المعني
صَلَّيْتُ فِيهَا: صَلَّيْتُ: الصلاة الوصل, أي: الوصل بالله عزّ و جل, و هو الشهود الذّاتي, فِيهَا: في مرتبة الأحديّة, إذا هي فجر الشهود بَعْدَ عَشْرٍ: بعد حُجب الجلال العشر, قال تعالي: وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ 1 - 2 الفجر قَدْ عَلَتْ: قَدْ: للتأكيد, عَلَتْ: أي: علت حضرة الأحديّة, من حيث تنزّل النور منها إلي في حُجب الجلال إلي حضرة التعيين الثاني, فهي تعلو علي الحضرات وَالرَّمْزُ فِيهَا: الرَّمْزُ: الإشارة, والرَّمْزُ في اللغة كل ما أَشرت إِليه مما يُبانُ بلفظ بأَي شيءٍ أَشرت إِليه بيد أَو بعين، ورَمَزَ يَرْمُزُ ويَرْمِزُ رَمْزاً, وفي التنزيل العزيز في قصة زكريا، عليه السلام: قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا 41 آل عمران, فِيهَا: في حضرة غيب الأحديّة, أي: في كشف كنهها غَايَةُ التَّعْرِيبِ: التَّعْرِيبِ: الإعراب والتعريب معناهما واحد، وهو الإبانة, يقال: أعرب عنه لسانه وعرب أي أبان وأفصح, غَايَةُ التَّعْرِيبِ: أقصي نهاية الإفصاح, طلب الإفصاح عن كنه ذات حضرة الأحديّة, صعبٌ, و لا يُحتملُ الكلام عنها بأكثر من الإشارة, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والثَّمَانُون: مَا يَقُولُ النَّاسُ عَنِّي يَا مُرِيدِي التّاريخ: الخميس 4 شعبان 1407 هـ = 2 إبريل 1987 م عَدَد الأبيات: 10
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والثَّمَانُون: مَا يَقُولُ النَّاسُ عَنِّي يَا مُرِيدِي – بيت رقم 1: