شرح شراب الوصل 6

الصفحة 154

وَالسّقَايَةُ كَفُّنَا: وَالسّقَايَةُ: الأداة التي يسقي بها و يُشرب منها, الصُواع, قال تعالي: فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ70 يوسف, كَفُّنَا: الكفّ هي يد العطاء, نا جمع المتكلم, إشارة لسيدي فخر الدين و ورثته رضي الله عنهم, قال رضي الله عنه:

سَقَيْتُ مُرِيدِي مِنْ شَرَابٍ مُعَتَّقٍ۞وَكَفِّيَ كَأْسٌ وَالْخَفَاءُ مَزِيَّتِي

عِنْدَ الْمَقَامِ: عِنْدَ: ظرف مكان, الْمَقَامِ: مقام سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه, قال رضي الله عنه, في عطاء سيدنا الإمام الحسين له:

فَهُوَ الَّذِي أَعْطَى الْعُبَيْدَ زِمَامَهَا۞كَرَماً وَيَعْلَمُ مَبْدَئِي وَنِهَايَتِي

وَسِرُّهَا يَسْرِي بِي: وَسِرُّهَا: سرّ حضرة الأحديّة, أي: باطن أمرها الخفيّ, يَسْرِي: من السريان و هو جري الماء في الجدول, بِي: بواسطتي, أي: من سقيا حضرة الأحديّة بكفّ سيدي فخر الدين للمريد, يسري فيه سرّها, يُخلع عليه من أنوارها و علومها

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والثَّمَانُون: أَحَدِيَّةٌ وَالْوَاحِدِيَّةُ دُونَهَا – بيت رقم 9: إِي يَا

مُرِيدِي إِنَّهُ لَشَرَابُهَا۞مِمَّا يَشَاءُ اللَّهُ أَنْ يَهْدِي

بِي

المعني

إِي: نعم يَا مُرِيدِي: يا النداء, مُرِيدِيَ: أي: المريد المنتسب لي أو المضاف لي, المريد هو الطالب المتعلّق بالمُراد و آت علي إرادته, و في صفة الشيخ له, قال رضي الله عنه:

وَلَسْتُ بِنَاءٍ عَنْ مُرِيدِيَ لَحْظَةً۞وَإِنَّ مُريدِي مَنْ أَرَادَ إِرَادَتِي

إِنَّهُ لَشَرَابُهَا: إِنَّهُ: إنّ للتأكيد, (هُ) اسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, أي: ذلك الذي سقيتُك, لَشَرَابُهَا: اللام للتأكيد, شَرَابُهَا: شراب حضرة الأحديّة, علومها و تجلّياتها, قال رضي الله عنه: