شرح شراب الوصل 6

الصفحة 153

فِي كُلِّ يَوْمٍ مَسْغَبِيٍّ: فِي: ظرف زمان, كُلِّ: حرف لاستيعاب أفراد العدد, يَوْمٍ: اليوم زمان و يشار به لزمان حدوث أمر هام كيوم العيد, يوم الجمعة, يوم البعث, يوم العروبة ... الخ, قال تعالي: أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ14 البلد, في يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ أَي مَجَاعَةِ, والسَّغْبة: الجُّوعُ، وقيل: هو الجوعُ مع التَّعَب, يوم مَسْغَبِيٍّ: وقت العناء من انتظار عطاء الحضرة, تقلّب بين الأخذ و العطاء, قال رضي الله عنه:

يَسْعَى وَقَدْ يُسْعَى إِلَيْهِ لأَنَّهُ۞فِي الأَخْذِ حِيناً وَالْقِرَى أَحْيَانَا

أَطْعَمَتْ: من قوله تعالي: أَوْ إِطْعَامٌ , أنالت من تجلّيها, قال رضي الله عنه:

إِنَّهَا تَكْلأُ الصُّدُورَ جَمِيعاً۞يُسْتَقَى غَيْثُهَا وَيَسْقِي الرّعَاءُ

مِمَّا يَشَاءُ الْحَقُّ: مِمَّا: من الذي, يَشَاءُ: من موطن المشيئة, حيث فرد الحضرة الأحديّة, سيدي فخر الدين رضي الله عنه, الْحَقُّ: المولي تعالي المتجلّي بالحقّ لأهل الحقّ أَنْ يُعْطِي بِي: أَنْ: مصدرية, يُعْطِي بِي: بِي: بواسطتي, أي: أن إمداد أهل الحضرة به رضي الله عنه, قال رضي الله عنه:

وَمَا وَسَطِيَّةُ الشُّهَدَاءِ إِلاَّ۞بِمَحْضِ عِنَايَةٍ بَلَغَتْ مَدَاهَا

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والثَّمَانُون: أَحَدِيَّةٌ وَالْوَاحِدِيَّةُ دُونَهَا – بيت رقم 8:

مِنْهَا سَقَيْتُكَ وَالسّقَايَةُ كَفُّنَا۞عِنْدَ الْمَقَامِ وَسِرُّهَا يَسْرِي

بِي

المعني

مِنْهَا: مِنْ: ظرفية, هَا: إشارة إلي حضرة الأحديّة سَقَيْتُكَ: سَقَيْتُ: سقاه ناوله الشراب, و شراب القوم خمر المعاني, والكَاف كاف المُخاطب: أي: يا مريدي