و في حضرة الأحديّة يُضاعف الكرم و العطاء حيث منها تنزّل القرآن الكريم و منها تنزّل شراب الوصل, و في ذلك يصدق قول الشاعر العربي: هنيئا يا ميل فقد تجلت
لفضل الله عندك آيتان ينال عناية من كان أهلا
وللسمح الكريم عنايتان أَحْسَنُ التَّأْدِيبِ: التأديب التربية, أَحْسَنُه, أي: علي أحسن الخُلق, من عنايتي الحضرة, و في الحديث, قال صلي الله عليه و سلم: أَدَّبَنِي رَبِّي فَأَحْسَنَ تَأْدِيبِي, التخلّق بالخُلق الإلهيّ, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
بِهِ (8 ق 66)
الْقَصِيدَة الثّالِثَة والثَّمَانُون: أَحَدِيَّةٌ وَالْوَاحِدِيَّةُ دُونَهَا – بيت رقم 6: مِنْ
المعني
مِنْ هَذِهِ: مِنْ: حرف لابتداء غاية مكانية, هَذِهِ: اسم إشارة للمؤنث القريب, إشارة لحضرة الأحديّة, أي: الترقّي منها للحضرات الأعلى, حضرة التقريب و الشهود فِي هَذِهِ: فِي ظرفية, في متون تجلّي حضرة الأحديّة نفسها وَلِهَذِهِ: الواو عاطفة, اللام حرف لانتهاء غاية مكانية, الترّقي لها من الحضرات الأدنى أَنْعِمْ بِهَا: للمدح و الثناء, الضمير ها يعود علي الحضرة تَرْهِيبُهَا: تجلّي الجلال, تَرْغِيبِ: تجلّي الجمال, تَرْهِيبُهَا تَرْغِيبِ: مضاف و مضاف إليه, أي: تجلّي جلال الجمال, قيل في المعني:
الْقَصِيدَة الثّالِثَة والثَّمَانُون: أَحَدِيَّةٌ وَالْوَاحِدِيَّةُ دُونَهَا – بيت رقم 7: فِي كُلِّ
بِي