التَّفْرِيقَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ: جعل فارق و مسافة بيننا, التفريق بين سيدي فخر الدين و الخليفة, وَمَنْ شَرِبَ التَّفْرِيقَ خالف وجوب النظر إلي أنّ الخليفة هو في حقيقته سيدي فخر الدين, و هو حبل الوصل, قال تعالي في الآية: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا 103 آل عمران, قال رضي الله عنه: مَنْ رَأَىنِي لَدَيْهِ فَازَ بِسِرّى
فِي جَنَى جَنَّتَيْهِ سِرٌّ كَتِيمُ (13 ق 12) هُنَالِكَ: ظرف مكان أصلها هُناكَ و لحقتها لام البعد وكاف الخطاب, يريد صعوبة المورد مورد التفريق و خطورة الوقوع فيه, فكأنما يصعب إخراج الواقع في ذلك المكان لاَ تُجْدِي: لاَ: نافية, تُجْدِي: تنفع, لا تنفع الرُّقَى وَالْمَسابِحُ: الرُّقَى: أن يُرقي علي المريض للشفاء, وَالْمَسابِحُ: التي يُسبّح بها بذكر الله, فلا ينفع الواقع في هذه المصيبة ان يُقرأ له أو يقرأ هو أوراد, لفساد العقيدة, الذي يُحبط كلّ عمل
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والثَّمَانُون: أُرِحْنَا بِرَاحٍ مِنْ حِمَى الْغَيْبِ سِرُّهَا – بيت رقم 13:
المعني
وَرَبُّكَ: الواو واو استئنافية, رَبُّ: الربُّ هو القائم بالتربية, قال تعالي, في معرض قصة مراودة امرأة العزيز لسيدنا يوسف عليه السلام: قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ23 يوسف, كاف المُخاطب تعود علي المريد, أي: و ربُّكَ, الشيخُ المُربّي, لك يا مُريدي, و تقع بدل في الإعرب إِبْرَاهِيمُ: و تقع مُبدل منه في الإعراب, أي: الخليفة الوارث