شرح شراب الوصل 6

الصفحة 140

فَإِنِّي وَإِبْرَاهِيمَ: فَإِنِّي: الفاء للتأكيد, إنَّ: للتأكيد, مع ياء المتكلم, أي: حقيقة ذاتي, وَإِبْرَاهِيمَ: الواو واو العطف, إِبْرَاهِيمَ: الخليفة الوارث, رضي الله عنه, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

فَإِبْرَاهِيمُ عِنْدِي مَنْ يَرِثْنِي۞عَلَى الأَيَّامِ مِمَّنْ قَدْ وَصَلْتُ

فِي الأَصْلِ وَاحِدٌ: فِي الأَصْلِ: أصل الشئ ما يقوم عليه, الخلافة, وَاحِدٌ: مقام الواحدية, من تعدد الكثرة في الواحد, و هو حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم باعتبار وجوده في حضرة التعيين الأول, قال رضي الله عنه:

وَإِنَّ حِبَالَ الْوَصْلِ بِالأَصْلِ أُوصِلَتْ۞وَإِنَّى حَبْلُ اللَّهِ وَالْوَصْلُ فَيْئَتِي

إِذَا طَلَبُوا صَفْحاً: إِذَا: شرطية, طَلَبُوا: يعني: المخطئين, الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه, صَفْحاً: الصفح هو الإعراض عن ذنب المُذنب, يعني: إِذَا طَلَبُوا صَفْحاً من الشيخ إبراهيم, أي: الخليفة الوارث (مُطلقاً) فَلاَ شَكَّ صَافِحُ: فَلاَ شَكَّ: فإنّي لا شكَّ, لا شكّ أنا أصفح عنهم, (لأنّي و الشيخ إِبْرَاهِيمَ في الأصل واحد) , صَافِحُ: الفاعل للصفح, قال رضي الله عنه:

صَفْحاً إِذَا آبَ الْمُسِيءُ بِتَوبَةٍ۞بَيْنَ الرِجَالِ عُرفِتُ بِالصَّفَحَاتِ

و قال رضي الله عنه:

أَلاَ إِنَّ مَوْلاَنَا الْحُسَيْنَ لَشَاهِدٌ۞شُهُودَ عَيَانٍ كَمْ أَجُودُ بِصَفْحَتِي

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والثَّمَانُون: أُرِحْنَا بِرَاحٍ مِنْ حِمَى الْغَيْبِ سِرُّهَا – بيت رقم 12:

وَمَنْ شَرِبَ التَّفْرِيقَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ۞هُنَالِكَ لاَ تُجْدِي الرُّقَى وَالْمَسابِحُ

المعني

وَمَنْ شَرِبَ: وَمَنْ: و الذي, شَرِبَ: الشراب الانسياق في تناول الماء و غيره, و يعني: استمرأ الأمر, أمعن في الخطأ