ثُمَّ خُلِّفُوا: ثُمَّ: حرف عطف يفيد التّراخي, أي: بعد بيعتهم بوقت, خُلِّفُوا: وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ118 التوبة, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
وَأَدْمُعُ أَوَّابٍ: الأوّاب, الشديد الرجوع من الذنب, وَأَدْمُعُ أَوَّابٍ: كناية عن الندم, و الندم أول ركن من أركان التوبة, قال رضي الله عنه:
بِكَفَّيَّ مَاسِحُ: بِكَفَّيَّ: الباء للوسيلة أو الواسطة, أي بواسطة كَفَّيَّ: الكّفّ تُمدّ بالعطاء و الخير, الياء يا النسبة للمتكلّم – سيدي فخر الدين رضي الله عنه – و كَفَّيَّ أي: اليدين الاثنين, كناية, عن الظاهر و الباطن, و الياء كذلك إشارة إلي تنزّل الأمر إلي الخليفة الوارث, مَاسِحُ: مسح الأدمع, كناية عن إذهاب الألم و الحُزن, و كناية عن الرّحمة بالتائب, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والثَّمَانُون: أُرِحْنَا بِرَاحٍ مِنْ حِمَى الْغَيْبِ سِرُّهَا – بيت رقم 11: