شرح شراب الوصل 6

الصفحة 131

وَصَرْصَرُهَا فِينَا: وَصَرْصَرُهَا: رِيحٌ صَرْصَرٌ: شديدة البَرْدِ، وقيل: شديدة الصَّوْت, الآية: وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ6 الحاقة, فِينَا: أي باطن التجلّي عبارة عن تجلّي جلال الرِّيَاحُ اللَّوَاقِحُ: اللَّواقِحُ من الرياح: التي تَحْمِلُ النَّدَى ثم تَمُجُّه في السحاب، فإِذا اجتمع في السحاب صار مطراً, وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ22 الحِجر, أي: لواقح بالعلوم, أي: تجلّي الجلال من حضرة القرب, يعطيهم علوم حضرة الشهود

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والثَّمَانُون: أُرِحْنَا بِرَاحٍ مِنْ حِمَى الْغَيْبِ سِرُّهَا – بيت رقم 2:

إِذَا مَا تَغَشَّانَا الْمَلِيكُ تَعُمُّنَا۞لَوَافِحُ صِرٍّ دُونَهُنَّ الْمَنَائِحُ

المعني

إِذَا مَا: إِذَا: تسمي إِذَا الفجائية الظرفية, مَا (زائدة) تعمل لتفخيم الفعل تَغَشَّانَا الْمَلِيكُ: تَغَشَّانَا: (أي: أهل حضرة جمع الجمع) , بمعني: الستر و التغطية, و هو خلعة النبي صلي الله عليه و سلم للوقاية من شدة التجلّي الإلهي, الْمَلِيكُ: مليك حضرة جمع الجمع و هو سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, في الآية: ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا54 الأعراف