يَبْتَغُونَ الْقِرَى: يَبْتَغُونَ: يطلبون, أي: الأولياء أهل حضرة جمع الجمع, الْقِرَى: ما يُعطي للضيف من الكَرَم, و أصل الكرم هو حضرة جمع الجمع, غيب الأحديّة, و لمّا كانت الإشارة إليها بِحِراء, فقد قيل (مما أنشد سيدي فخر الدين):
هُمْ قُعُودُ: إِذَا: ظرفية بمعني حين, هُمْ: إشارة لأهل الحضرة, قُعُودُ: في انتظار القيام, و هو حالة المشاهدة, السجود (الشهود) و القيام (المشاهدة)
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّمَانُون: حَيْثُ عَزَّ الشُّهُودُ طَابَ شُهُودِي – بيت رقم 13:
المعني
وَالنَّبِيُّونَ: الواو واو العطف’ للاستمرار في تعديد شمائله صلي الله عليه و سلم, و في هذا البيت يتحدث عن عطائه للأنبياء, النَّبِيُّونَ: جمع نبي, أي: حضرة جمع الأنبياء فِي: ظرفية إشارة للباطن مَفَازَة عِزٍّ: مَفَازَة: من الفَوْزُ: النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ، فازَ به فَوْزاً ومَفازاً ومَفازَةَ, عِزٍّ: العزّ هو الحِمى المنيع الذي لا يُرام, غالي الحصول عليه, الآية: لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ 188 آل عمران, أي: بمنجاة من العذاب أو بفوز بالنجاة