الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّمَانُون: حَيْثُ عَزَّ الشُّهُودُ طَابَ شُهُودِي – بيت رقم 5:
المعني
كُلنَا: كُلّ حرف لاستيعاب أفراد العدد, أهل حضرة جمع الجمع, الحضرة النبويّة عَاجِزٌ: العاجز الذي يقعد به الضعف عن بلوغ الغاية, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه, و الإقرار بالعجز في حضرة الكبير, استعطاف مبطّن و طلب للعطاء, في (62 - 63 ق 39):
الْمُنْتَهَى: وَمَا أَنْتَ إِلاَّ: الواو للتأكيد, ما النافية و تتبعها إلا للاستثناء تفيد الحصر, غَايَةُ الْمُنْتَهَى: الغاية هي النهاية و يكون المعني أنك مُنتهي المُنتهي, و هو الذي لا يبلغ معرفته أحد من الكائنات, لا بشر و لا ملائكة, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: لاَ
و قيل في المعني: يَا
وَعَبْدٌ: الواو عاطفة, عَبْدٌ: العبد بالأصالة لله سبحانه و تعالي, قال تعالي: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ1 الإسراء, و قال تعالي: قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ81 الزخرف, و يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه: هُوَ ذَا