كَجَهُولٍ: الكاف للتشبيه, جَهُولٍ: من الجهل, عدم العِلم, و هي من صيغة المبالغة, فاعل, فعّال, فعُول, أي: شديد الجهل تَائِهٍ بِسَرَابِهَا: تَائِهٍ: ضالٍ, في الحيرة, بِسَرَابِهَا: الباء ظرفية بمعني في, سَرَابِهَا: السَّرابُ الذي يكونُ نِصفَ النهارِ لاطِئاً بالأَرضِ، لاصقاً بها، كأَنه ماءٌ جارٍ, في الآية: كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا39 النور الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّمَانُون: حَيْثُ عَزَّ الشُّهُودُ طَابَ شُهُودِي التّاريخ: الاثنين 15 ربيع أول 1407 هـ = 17 نوفمبر 1986 م عَدَد الأبيات: 22
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّمَانُون: حَيْثُ عَزَّ الشُّهُودُ طَابَ شُهُودِي – بيت رقم 1:
المعني
حَيْثُ: ظرف مكان عَزَّ الشُّهُودُ: عَزَّ: امتنع و صعُب بلوغه, الشُّهُودُ: من شهِد إذا رأي رأى العين, حَيْثُ عَزَّ الشُّهُودُ: موطن التّجلّي الذّاتي الإلهي, موطن أو أدني حيث شهود التجلّي الإلهي, وحيث أشار تعالي بقوله: وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ الآية 28 آل عمران, ومشيراً إلي تميّزه بالعبادة في هذا الموطن, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
طَابَ شُهُودِي: طَابَ: لَذَّ وَزَكَا، شُهُودِي: الشهود هو رأي العين, مع ياء النسبة, أي: الشهود الذي خصّني