المعني
فَلاَ هِيَ: فَلاَ: الفاء للتأكيد, لا للنفي, هِيَ: حضرة الشهود, من حيث تدلّيها عِنْدَ الْوَاصِفِينَ: أهل الوصف, من يوصفوا مظاهر الحضرة تَنَزَّلَتْ: لا تتنزّل بالوصف وَلاَ هِيَ عِنْدَ: و لا هي أي: حضرة الشهود, عِنْدَ, أي: حاضرة لدي النَّاعِتِينَ لِمَا بِهَا: أي: النَّاعِتِينَ لما بالحضرة, أي: ما فيها, الباء ظرفية بمعني في, النَّاعِتِينَ: من ينعتوا أو يوصفوا كنهها, قال رضي الله عنه: أَيَّ
الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 31:
المعني
وَلاَ هِيَ: وَلاَ: الواو للعطف, لا للنفي, هِيَ: حضرة الشهود, من حيث تدلّيها فِي الإِمْكَانِ: وَلاَ هِيَ فِي الإِمْكَانِ, صعب و مستحيل فَضُّ خِتَامِهَا: كشف سرّها, قال رضي الله عنه:
لأَنَّ هُدَاهَا: لأَنَّ ما تعطيه من علوم وَمْضَةٌ بِشِهَابِهَا: الآية: إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ18 الحجر, الشِّهاب: نارٍ ساطِعَةٌ، الوَمْضَةٌ: لمعة واحدة من شعاع الشهاب, أي: أن ما تعطيه من علوم ما هو إلا القليل من علومها, قال تعالي في الآية: وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً85 الإسراء, , قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 32: