شرح شراب الوصل 6

الصفحة 106

وَكُلُّ وَلِيٍّ يَهْتَدِي لِشَرَابِهَا: وَكُلُّ وَلِيٍّ: من الأولياء, أهل الحضرة الإلهية, يَهْتَدِي: يرشد – أي: يمر بموطن الحيرة, الضلال – ثم يدخل موطن الشراب, لِشَرَابِهَا: اللام حرف انتهاء لغاية مكانية, شَرَابِهَا: شَرَاب الحضرة الإلهية, علومها و تجلّياتها, قال رضي الله عنه:

وَلَمْ تُكْشَفْ وَلَمْ تُعْلَمْ وَلَكِنْ۞تَجَلَّتْ فِي نَبِيٍّ أَوْ وَلِي

الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 29:

وَكُلُّ إِمَامٍ قَرَّبَتْهُ بِعِزِّهَا۞دَنَا فَتَدَلَّتْ مِنْ قَرَابَةِ قَابِهَا

المعني

وَكُلُّ إِمَامٍ: الإمام من يؤتّم به أي: يُتّبع و يُقتدي به, كل خليفة من الخلفاء منذ سيدنا آدم عليه السلام و حتى نهاية الدنيا, قال تعالي: يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً71 الإسراء قَرَّبَتْهُ بِعِزِّهَا: أي: حضرة الشهود, المشار إليها بال (هَا) , قَرَّبَتْهُ: في حضرة التقريب, قاب قوسين, بِعِزِّهَا: بحمايتها المنيعة دَنَا فَتَدَلَّتْ: دَنَا: اقترب منها, فَتَدَلَّتْ: تنزّلت, الآيتين: ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى 8 - 9 النجم مِنْ قَرَابَةِ قَابِهَا: القاب ما بين المَقْبِضِ والسِّيَةِ للسيف أو القوس, والسِّيَةِ هو ما عُطِفَ من طرفي السيف أو القوس, مِنْ قَرَابَةِ قَابِهَا: المكان الذي منه إطلاق السهم أو التصويب, أي: قربته لموطن الشهود, قال رضي الله عنه: إِنْ

تَدَلَّى عِلْمُهَا مِنْ قَابِهَا۞أَسْكَرَتْنَا فِيهِ سُكْرَ الْمُولَهِ

الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 30: