فِي الْمَذَاهِبِ: رتب الفناء, قال تعالي: وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ99 الصافات, الهداية من بعد الذهاب كناية عن البقاء من بعد الفناء, أو الصحو بعد المحو أو الوصل بعد الحيرة آمِناً: الآية: وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ4 قريش, بعدم الخوف من عدم العودة إلي التجلّي هُوَ
وَظَلَّ كِتِابِي:، وَظَلَّ: تفيد الاستمرار, ديمومية المشاهدة, قال رضي الله عنه:
فِي ظِلاَلِ شِعَابِهَا: جمع شُعبة و هي ما تفرق من الطريق, انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ30 المرسلات, و هو موطن الحيرة و المشاهدة المشار إليها بالنّار, الآية: إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى 10 طه, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
و قيل في المعني: ما بَينَ ضالِ المُنحَنى
واهتدى بضلالهِ وبذلكَ
الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 23: