شرح شراب الوصل 6

الصفحة 101

فِي الْمَذَاهِبِ: رتب الفناء, قال تعالي: وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ99 الصافات, الهداية من بعد الذهاب كناية عن البقاء من بعد الفناء, أو الصحو بعد المحو أو الوصل بعد الحيرة آمِناً: الآية: وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ4 قريش, بعدم الخوف من عدم العودة إلي التجلّي هُوَ

الْجَمْعُ فِي رُتَبِ الْفَنَاءِ وَمَنْ بِهِ۞يُرَى اللَّهُ جَبَّاراً وَللِذَّنْبِ غَافِرُ

وَظَلَّ كِتِابِي:، وَظَلَّ: تفيد الاستمرار, ديمومية المشاهدة, قال رضي الله عنه:

فَأَرْكَعُ تَعْظِيماً وَأَرْفَعُ شَاكِرا۞أُشَاهِدُ مَا أَبْغِيِه فِي رَفْعِ هَامَتِي

فِي ظِلاَلِ شِعَابِهَا: جمع شُعبة و هي ما تفرق من الطريق, انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ30 المرسلات, و هو موطن الحيرة و المشاهدة المشار إليها بالنّار, الآية: إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى 10 طه, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

قَامَ فِيهَا مَنْ أظَلَّتْهُ بِمَا۞نَالَ مِنْهَا بِالْهُدَي مِنْ مِثْلِهِ

و قيل في المعني: ما بَينَ ضالِ المُنحَنى

وظِلالِهِ۞ضلَّ المتيَّمُ

واهتدى بضلالهِ وبذلكَ

الشِّعبُ اليَمانِيُّ مُنية ٌ۞لِلصّبِّ قد بَعُدَتْ على آمالِهِ

الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 23:

وَكَانَ إِيَابِي فِي مَظَاهِرِهَا الَّتِي۞يَضِلُّ بِهَا رُهْبَانُ أُمِّ كِتَابِهَا

المعني