شرح شراب الوصل 6

الصفحة 102

وَكَانَ إِيَابِي: البقاء, قال تعالي: وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مآبٍ 19 ص, في الحديث عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ فِي مَظَاهِرِهَا: تجليات الحضرة الإلهية في الأكوان الَّتِي يَضِلُّ بِهَا: يُحار بواسطة مظاهر الهوية الإلهية, قال تعالي يصف سيدنا إبراهيم عليه السلام في هذا الموطن: (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ * فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ * فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ) 75 - 78 الأنعام رُهْبَانُ أُمِّ كِتَابِهَا: رُهْبَانُ جمع راهب: و هو كناية عن خادم الحضرة, أُمِّ كِتَابِهَا: أم الكتاب هي الجامع له, كتاب الحضرة الإلهية, هو حضرة الجمع, يعني: الأغواث, الخلفاء في كل زمان, أم الكتاب: حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, حضرة جمع الجمع, أي: خادمي حضرة جمع الجمع, قال رضي الله عنه:

وَإِنِّي فِي أُمِّ الْكِتَابِ مُهَذِّبٌ۞وَإِنِّيَ فَرْعٌ فِي أَصِيلِ الْمَنَابِتِ

الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 24:

وَكَانَ وُلُوجِي عَالَمَ الأَمْرِ خَاتِماً۞لِبَدْءِ شُهُودِي مُثْبِتاً عِلْمَهَا لَهَا

المعني

وَكَانَ وُلُوجِي: دخولي