بِجِرَابِهَا: جِرابُ البئر: جَوْفُها, أي: بباطنِها, أي: كل مقام مخفي في باطن الهويّة الإلهية, تحتوي كل المقامات, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 21:
المعني
وَكَانَ لِبَاسِي: لِبَاسِي, الخلعة, التي خلعت عليه في مقام الشهود بَعْدَ ذَلِكَ: أي: بعد التجلّي و التحّلي بالصِفات المُطلقة, كذلك زُخْرُفاً: الزُّخْرُفُ: الزِّينةُ وكمالُ حُسْنِ الشيء, تجلّي الجمال, في نهاية الحج الأكبر و هو مقام الشهود, قال رضي الله عنه:
وَيَصْعُبُ أَنْ أَحْيَا بِغَيْرِ ثِيَابِهَا: الحياة هي نعيم الرّوح بالوصل, و سيدي فخر الدين في ديمومية الحياة, وَيَصْعُبُ أي: لا يحدث أن يكون بِغَيْرِ تجلّي الحضرة عليه بخلعتها, قال تعالي: عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا21 الإنشان, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 22:
المعني
وَكَانَ ذِهَابِي: الذِهاب كناية عن الفناء