شرح شراب الوصل 6

الصفحة 11

ظُلْماً جَنَى قَوْمٌ عَلَى قَوْمٍ بِمَا۞نَسَبُوا إِلَيْنَا زُورَهُمْ وَتَرَنَّمُوا وَالْحَقُّ

عِنْدِي: هو شراب الوصل, لدّي, القول الحقّ و ما عداه مما نُسب لي من أهل الزّور باطل, قال رضي الله عنه:

أَقُولُ الْحَقَّ إِنَّ الْحَقَّ قَوْلِي۞وَغَيْرُ الْحَقِّ يَنْقُصُ أَوْ يَزِيدُ

نِعْمَةٌ مِنْ سَيّدِي: نعمة أنعم بها سيدي رسول الله صلي الله عليه و سلم

الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا – بيت رقم 14: مَا

غَيْرُ مَا أَحْبُوهُ نَظْماً جِئْتُهُ۞أَنْعِمْ بِهَذَا مِنْ صَحِيحٍ مُسْنَدِ

المعني

مَا غَيْرُ مَا أَحْبُوهُ نَظْماً: مَا أَحْبُوهُ: الذي أكثر عطاءه, شراب الوصل, مَا غَيْرُه, ليس غيره نَظْم جِئْتُهُ: أتيت به, مما قاله في القصيدة (43) عبارة كل من جاء بقول غير نظمى فهو رد و هي عبارة مكونة من حروف أوائل الأبيات في القصيدة أَنْعِمْ بِهَذَا: أَنْعِمْ: عبارة للمدح, بِهَذَا: بشراب الوصل مِنْ صَحِيحٍ مُسْنَدِ: مِنْ: حرف لتبيين النوع, صَحِيحٍ مُسْنَدِ: رُوي عن حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, عطاءً من حضرة غيب الأحديّة, قال رضي الله عنه في (128 - 130 ق 1):

رَأيْتُ عَيَاناً مَا رَويْتُ لِعَاشِقٍ۞تَرَوَّى فَهَامَتْ رُوحُهُ بِالرَّوِيَّةِ
أَحَادُ أَحَادِيثِ الصَّحَابَةِ عُمْدَةٌ۞فّأَعْيُنُهُمْ للِسَّمْعِ نِعْمَ الْعَضِيدَةِ
كَذَلِكَ مَا أَرْوِيهِ حَقاًّ مَقَامُهُ۞تَقَلَّدَ فِي التَرْتِيبِ أَعْظَمَ رُتْبَةِ

الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا – بيت رقم 15:

لَكِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَقاً وَارِثٌ۞أَوَ لَيْسَ هَذَا سَيّدٌ مِنْ أَسْوَدِ؟

المعني

لَكِنَّ: للاستدراك و التأكيد إِبْرَاهِيمَ: الخليفة الوارث, الإمام الشيخ إبراهيم و من تلاه من الخُلفاء