شرح شراب الوصل 5

الصفحة 98

مِنْ رَجَاءِ الْخَيّرَاتِ: رجاء الثواب علي الخير بمثله, الآية: فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ7 الزلزلة, الْخَيّرَاتِ: أي (الأعمال) الكثيرة الخير, أي: لا نعتمد علي كثرة أعمال الخير, و هذا من الأدب, يقول سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه: (احذر يا أخي أن تدعي أن لك معاملة خالصة أو حالاً. واعلم أنك إن صمت فهو الذي صومك. وإن قمت فهو الذي أقامك .... الخ)

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 65:

كأَنَّا لَمْ نُجَاهِدْ فِي سَبِيلٍ۞وَلَمْ نَفْعَلْ مِنَ الْمُسْتَحْسَنَاتِ

المعني

كأَنَّا: الكاف للتشبيه, أنّ للتوكيد, مع نا المتكلّم الجمع (بلسان الجمع) لَمْ نُجَاهِدْ فِي سَبِيلٍ: السبيل: الطريقة, أي: كأَنَّا لم نقم بمهام الجهاد المنوط بأهل الطريق, الآية: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا, وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ69 العنكبوت وَلَمْ نَفْعَلْ: واو العطف و لم حرف نفي, نَفْعَلْ: ما يفيد وقوع الأمر في موطن الأفعال, حقيقةً مِنَ: للبعضيّة الْمُسْتَحْسَنَاتِ: الذّكر و محبة آل البيت رضوان الله عليهم, ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ23 الشوري

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 66 - 67: ------------- الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 66:

رَسُولَ اللَّهِ هُمْ أُولاَءِ قَوْمِي۞أَحِبَّائِي فَأَنْعِمْ بِالصِّلاَتِ

المعني