شرح شراب الوصل 5

الصفحة 97

وَمَا عَجْزِي لَدَيْكُمْ غَيْرُ عِزٍّ۞كَمَا يُعْطَى الْفَقِيرُ الْمُغْنَيَاتِ

المعني

وَمَا عَجْزِي لَدَيْكُمْ: ما النافية, عَجْزِي لَدَيْكُمْ: ضعفي و فقري في حضرتكم غَيْرُ عِزٍّ: غَيْرُ: استثناء يفيد الحصر, عِزٍّ: مِنعة و حماية كَمَا: الكاف للتشبيه, و ما: اسم موصول يُعْطَى الْفَقِيرُ: يُعْطَى: كرماَ و تفضّلاً, الْفَقِيرُ: الذي لا يملك شيئاً, خالي الوفاض الْمُغْنَيَاتِ: أغنى يُغني، أَغْنِ، إغناءً، فهو مُغْنٍ، والمفعول مُغنًى: بالفتح, و الْمُغْنَيَاتِ: جمع مُغنًى (بصيغة المفعول) , و أغنى فلانًا عن الشَّيء: جعله غير محتاجٍ إليه، أجزأه وكفاه, يُعْطَى الْفَقِيرُ الْمُغْنَيَاتِ: تأمين بألاّ يعود له الفقر, بخلاف الْمُغْنِيَاتِ (بالكسر) , إذا ربما يعود إليه الفقر

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 64 - 65:

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 64:

رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا قَدْ بَرِئْنَا۞إِلَيْكُمْ مِنْ رَجَاءِ الْخَيّرَاتِ

المعني

رَسُولَ اللَّهِ: (يُكرر النداء) , رَسُولَ اللَّهِ مُنادي بياء النداء المحذوفة, و المناداة بيا رَسُولَ اللَّهِ في موطن التوحيد الأعلى عند حضرة التجلّي الذّاتي, حيث (لا إله إلا الله - مُحمدٌ رسولُ الله) إِنَّا: إنّ تأكيد, و نا المتكلّم, بلسان الجمع قَدْ بَرِئْنَا إِلَيْكُمْ: قَدْ: للتوكيد لدخولها علي فعل ماض, بَرِئْنَا إِلَيْكُمْ: والبَرَاءُ: الجُزْءُ السَّالِمُ مِنْ سبب المُعاقبَةِ, وكلُّ جزءٍ يمكِنُ أَنْ يَدْخُله سبب كالمُعاقبَةِ، فيَسْلَمُ منهُ، فهو بَرِيءٌ و منه بَرِئتُ اليْكَ مِنْ فلانٍ أو من ذاك الأمر, أَبْرَأُ بَرَاءة، أي: لا ألتصق بذاك الأمر مما يستوجب المعاقبة, إخلاء طرف أو مسئولية