وَمَسْمُوعَ الْعَظَائِمِ وَالْهَنَاتِ: و كذلك المسموعات, الْعَظَائِمِ: كلام الأكابر و الرؤساء, وَالْهَنَاتِ (الصِغار): كلام بقية الأولياء, و هو سيدي فخر الدين رضي الله عنه, مُنح خاصية سماع الحوار في بحر الهو, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 52:
المعني
فَلَوْلاَ: الفاء الاستئنافية, لولا: حرف امتناع لوجود هُو: اسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, يشير إلي الحقيقة المحمدية, و موطن القرب من شهود الذّات لَمَا: اللام للعليل, ما النافية كُنَّا: التحقق بالأمر في موطن الأفعال (من كُن) , نا المتكلم بلسان أهل الجمع خَفَايَا: جمع خفيّ, ميزة الخفاء من الهو, قال رضي الله عنه:
ظَلاَمُ الْهُو: موطن الحيرة كَنُورِ الْبَيّنَاتِ: كَنُورِ: الكاف للتشبيه, نُورِ الْبَيّنَاتِ: البَيِّنُ لغةً: الواضح, الْبَيّنَاتِ: جمع بيّنة و هي واحدة التجلّي الإلهي, البيّنات: التجليّات الإلهية, الآية: كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ219 البقرة, أي: أنّ الخفاء يكون بالاثنين الظلام و النّور, في حضرة الهو و في تجلّي الشهود, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 53: هُوَ