الْهُو: موطن الحقيقة الأحمدية المتنزّل من حضرة غيب الأحديّة, الهويّة النبوية, حيث يسير السائر بين مراتب الأسماء الإلهية, لتعلّم فقه المراتب من حضرته صلي الله عليه و سلم, و أصل "هو" لغة اسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار بِمَضْنُونٍ عَلَيْهِ: الباء حرف جر للإلصاق, كقولك أمسكتُ بالحبل, مَضْنُونٍ عَلَيْهِ: الضّنُّ بالشئ: البُخل به, قال تعالي: وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ24 التكوير, أي: (الهو) لا يُبخل به وَلاَ يَرْمِيهِ طَرْفُ الْقَاصِراتِ: قاصرات الطرف لُعةً: إمرأة قاصرة الطرف: خجلة لا تمد عينها إلى غير زوجها, قال تعالي: وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ48 الصافات, و في التحقيق: العارفين المحققين من الأولياء الذين قصُرت مشاهدتهم علي شهود تجليّات الأسماء, أي: لا يرون في الوجود غير تجليّات الأسماء (ما في الجُبّة إلا الله) , (هذا الوجود و إن تعدد ظاهراً و حياتكم ما فيه إلا أنتمُ) , وَلاَ يَرْمِيهِ: لا نافية, يَرْمِيهِ طَرْفُ: لا يستطيعون شهود الهُو
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 47 - 48: ----------- الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 47:
المعني
فَكَمْ: الفاء الاستئنافية, كَمْ: خبريّة و تفيد الكثرة فِي السَّيْرِ: في الطريقة و الطريقة هي السير ترقيّاً و تدليّاً, للسائرين بالمريدين, قال رضي الله عنه:
مِنْ رَجُلٍ يَرُمْنِي: كَمْ مِنْ رَجُلٍ: عدد كثير من الرجال, الأولياء, الرجل الولي الذي وصل مرتبة الإحسان و ما فوق, يَرُمْنِي: يقصدني بالسوء