شرح شراب الوصل 5

الصفحة 82

هَوَاءٌ كَالْبُيُوتِ الْخَاوِيَاتِ: الكاف للتشبيه, الْبُيُوتِ الْخَاوِيَاتِ: خَوَتِ الدارُ: خَوَّتِ الدارُ وخَوِيَتْ: خَلَتْ من أَهلها, الآية: فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ52 النمل, وَلَكِنْ: الهو موطن تخلّي عن مرتبة الاسم السابقة للتحلّي بخلعة – نور الستر - المصطفي صلي الله عليه و سلم, و الدخول بها إلي موطن شهود الذّات الإلهية

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 44:

وَلاَ كَالْهُو سَحَابُ الْغَيْثِ لَكِنْ۞سَرَى مِن سِرِّهِ مُحْيِي الْمَوَاتِ

المعني

وَلاَ: الواو واو العطف, علي البيت السابق, لا النافية كَالْهُو: الكاف للتشبيه, موطن الحقيقة الأحمدية المتنزّل من حضرة غيب الأحديّة, الهويّة النبوية, حيث يسير السائر بين مراتب الأسماء الإلهية, لتعلّم فقه المراتب من حضرته صلي الله عليه و سلم, و أصل "هو" لغة اسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار سَحَابُ الْغَيْثِ: الغَيْثُ: المطر وغاث اللهُ البلادَ يَغيثُها غَيْثاً إِذا أَنزل بها الغَيْثَ, الغيث إشارة للعطاء و الكرم, وَلاَ كَالْهُو سَحَابُ الْغَيْثِ: أي لا يساويه في الكرم لَكِنْ: للاستدراك سَرَى مِن سِرِّهِ مُحْيِي الْمَوَاتِ: الْمَوَاتِ: الباطن, تقول القشر و الموات, أي: الظاهر و الباطن, سَرَى: سلك في الأرواح, مِن سِرِّهِ: باطن الهو, مُحْيِي الْمَوَاتِ: النّور, قال تعالي: أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ122 الأنعام

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 45: