فَأَطْلِقْهَا: الفاء الاستئنافية, أَطْلِقْهَا: أطلق الناقة حلّ قيدها, أي: عدم تقييد معاني القصائد فَلاَ قَيْدٌ عَلَيْهَا: فَلاَ: الفاء السببية, لا النافية, قَيْدٌ عَلَيْهَا: معانيها طليقة, لا حدّ لها, و الحدّ غاية المعني, في الحديث (أنزل القرآن علي سبعة أحرف لكل حرف ظهر و بطن و مطلع و حدّ) , و القصائد كذلك وَحَكِّمْهَا: أرض بحُكمها وَرَاجِعْ مُرْسَلاَتِي: راجَع الشيءَ أي رَجع إِليه, أرجع إلي مُرْسَلاَتِي: القصائد, من الإرسال, أرسل رسولاً يتحدث عنه, ينقل كلامه و أوامره, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 34:
المعني
فَمَنْ: الفاء الاستئنافية, من اسم موصول يُرْضِيهِ: يقبل بقلب مطمئن حُكْمُ اللَّهِ: الآية: وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ43 المائدة, حُكم الله موجود في شراب الوصل, و حُكم الله هو ما يحكم به الخليفة, المؤيد و مظهر تجلّي الإسم الله عَبْدٌ: تحقق بالعبودية لدرجة الإحسان يَصِيرُ: يتحول من حال إلي حال الْحَيَّ مِنْ بَعْدِ الْمَمَاتِ: الرضا بحكم الخليفة, يدخله في مرتبة الإحسان, ديوان الأولياء, حيث الحياة بعد الممات بذكر الرّوح, قال رضي الله عنه: لاَ
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 35: