مِنْ فُتُونٍ: فُتُونٍ: جمع فتنة و الفِتْنة الابتلاء والامْتِحانُ والاختبار، والاختبار بغرض الترقية, قال تعالي لسيدنا موسي عليه السلام, الآية: إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ, فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ, وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا, فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى 40 طه مُهْلِكَاتِ: الهلاك الموت و الفقد, القطع من الوصل بالشيخ و بالله
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 32:
المعني
فَهَذِي: الفاء الاستئنافية, هذي: اسم إشارة لجمع المؤنث القريب, أي: القصائد لاَ يَجُوزُ: لا النافية, يَجُوزُ: من الجائز و يطلق الجائز على المباح، وعلى ما لا يمتنع شرعا أو عقلاً وعلى ما استوى الأمران فيه, و منع الجواز أشدّ من التحريم, لأن التحريم محرّم بطبعه, تحذير قوي الْخَوْضُ فِيهَا: الْخَوْضُ من المشئ في الماء حتى الرُكب, و في الكلام هو التكذيب و التحدث بالسوء فيما لا علم لك به, فِيهَا: أي القصائد كَآيَاتِ الْكِتابِ الْمُنْزَلاَتِ: كَآيَاتِ: الكاف للتشبيه, بَآيَاتِ الْكِتابِ الْمُنْزَلاَتِ: أي آيات القرآن الكريم, حُرمة واحدة, لا فرق, قال تعالي: فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ * الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ 11 - 12 سورة الطور
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 33: