فَوْقَ عَدْلِ الْفَارِقَاتِ: الآية: (فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا) 4 المرسلات, الْفَارِقَاتِ: في تفسير بن كثير يعني: الملائكة تنزل بأمر الله على الرسل، تفرق بين الحق والباطل، والهدى والغي، والحلال والحرام, الْفَارِقَاتِ: من الفرق و هو: الفصل بين الشيئين، وكل ما فُرِقَ به بينْ الحق والباطل، فهو فُرْقان، فَوْقَ عَدْلِ الْفَارِقَاتِ: عدل متنزّل من موطن الأمر, أي: من صفات الذّات و منها يتنزّل للملائكة من موطن الأسماء, الذّات و الصفات أعلي من الأسماء
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 31:
المعني
فَعِيشُوا: الفاء دالة على السببية, كقوله تعالى (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه) 15 القصص, عِيشُوا: لجمع المُخَاطب, أي يا أبناء الطريقة, العيش: في الحقائق هو إطلاق الرّوح, في الحديث عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اللهمَّ لا عيش إلا عيش الآخرة) , أي: ما تحيا به الرّوح فِي رِحَابِ: الرُّحْبُ، بالضم: السَّعةُ. يقال: منزل رَحِيبٌ ورَحْبٌ. رَحَبةٌ ورِحابٌ، كرَقَبةٍ ورِقابٍ، ورِحابُ الوادِي: مَسايِلُ الماءِ من جانِبَيْه فيه، واحدتها رَحَبةٌ. أي: سعة القصائد من معانٍ و أحكام الرِّفْدِ: العطاء, أي: القصائد شُكْراً: تجتهدوا, تجتهدوا فيها, و تتحققوا بها (لا مجرد قراءة و فهم) , و الشكر هو غاية العبادة, فقد جاء في الحديث عن السيدة عائشة رضي الله عنها ـ قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه .. قالت عائشة: يا رسول الله أتصنع هذا وقد غُفِرَ لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟!، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: يا عائشة أفلا أكون عبدا شكورا) لِتَنْجُوا: اللام للتعليل, أي: الشكر يكون سبب و علة للنجاة