وَلاَ نَرْجُو: الواو واو عطف, لا النافية, نَرْجُو: نأمل و ننتظر, في الآية: وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ104 النساء كَمَالَ النَّاقِصَاتِ: الكَمَال: هو التمام الذي تجزأ منه أجزاؤه, أي: اجتماع الأجزاء, و كمال الناقصات إضافة ما تكمل به أجزاؤها, و الوصول بها إلي الغاية التي ما بعدها, أي: ينفي الشيخ رضي الله عنه أن يكون ناقص الكيل فلم يبلغ المراد بالقصائد أو زائداً علي الحقّ, فيُضاف ما فيه اتهام بالنقص, قال تعالي: مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى17 النّجم
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 22:
المعني
فَهَذِي: الفاء الاستئنافية, هَذِي: اسم إشارة لجمع المؤنث القريب, أي: القصائد عِنْدَ: لدي عَاشِقِهَا: عَاشِقِهَا: أي عاشق القصائد, العِشق درجة بعد الحُبّ, و هو فرط الحب، وقيل: هو عُجْب المحب بالمحبوب, و العشق يتجلّي في الشوق (للقصائد) بِصِدْقٍ: الباء حرف جر للإلصاق، نحو: أمسكت الحبل بيدي أي ألصقتها به, الإعراب: صِدْقٍ حال و عاملها حرف الجرّ الباء, أي: حال عاشق القصائد إذا يعشقها هو الصِدق, الصِّدْق: نقيض الكذب، خالٍ من الرياء و النفاق و الغرض, في الآية: لِّيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ8 الأحزاب تَجَلى: تجلَّى الشيء: انكشف واتضح و ظهر, و اصطلاحاً: إشراق ذات المتجلّي وصفاته، أو ما ينكشف للقلوب من أسرار الغيوب, قال تعالي: فَلَمّا تَجَلّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسى صَعِقاً143 الأعراف