المعني
يَصِيرُ: يفيد تحول الاسم من حال إلى حال, فعل مضارع, أي: في المُعتاد الْحَقُّ: القول الحقّ, شراب الوصل, قال رضي الله عنه:
وَالتَّنْزِيلُ: القرآن الكريم, حيث أنّ التنزيل يعني: الترتيبُ. والتنزُّل: النُّزول في مُهْلة. أي: الإتهام للقصائد هو اتهام للقرآن الكريم, لنزولهم من موطن واحد و وورد الأبيات من شراب الوصل من باطن الآيات القرآن الكريم زُوراً: الزُّور الكذب و شهادة الباطل وَبُهْتَاناً: البُهْتانُ الافتراء, الاتهام الخاطئ, قال تعالي في الآية 12 الممتحنة: وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ , و في الحديث قال صلى الله عليه وسلم: (الغيبة ذكرك أخاك بما يكره قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فقد بهته) بِأَفْوَاهِ الْوُشَاةِ: الوَشْيُ في اللون: خَلْطُ لوْنٍ بلون، وكذلك في الكلام و الوَشْيُ: من وَشى إِذا نَمَّ عليه وَسَعى به، وهو واشٍ، وجمعه وُشاةٌ، من يسعون للإفساد, أي: سعي في الإيقاع به, المعني: الزّور: أن ينسب للقصائد ما ليس منها, البُهتان: أن تفسّر علي هوي الهواة و الوشاة, تأويل المعاني خطأ
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 21:
المعني
وَلاَ نَبْغِي بِهَا: الواو الاستئنافية, لا النافية, نَبْغِي: أنشُدُ و أطلُبُ, نون مع المتكلم, للتحدث بلسان الجمع, بِهَا: أي بواسطتها أي: القصائد تَطْفِيفَ كَيْلٍ: التطفيفُ: أَن يؤخذ أَعلاه ولا يُتَمَّ كيلُه