وَآخِرَتِي قُرْبَايَ مِنْهُ تُفِيدُنِي: وَآخِرَتِي: أعمال الآخرة, قُرْبَايَ مِنْهُ: من قُربي: ما يقربني من الله, تُفِيدُنِي: تُكسبني: مكسب و ربح, الآية: وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ, وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا, وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ, وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ, إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ77 القصص, يقول سيدي فخر الدين في معني قوله تعاليك وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا أنّه قال (مِنَ الدُّنْيَا) و لم يقل (فِي الدُّنْيَا) , أي: ما تقدمه من الدنيا للآخرة, أي: أن المكسب هو في معيّة الشيخ
الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّلاَثُون: تَجَلَّى إِمَامُ الْكَائِنَاتِ بِنُورِهِ - بيت رقم 9 - 10: ----------- الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّلاَثُون: تَجَلَّى إِمَامُ الْكَائِنَاتِ بِنُورِهِ - بيت رقم 9:
المعني
إِذَا: شرطية رَكِبَ الْمغْبُونُ أَلْفَ مَطِيَّةٍ: الْمغْبُونُ: الغَبْنُ: من غَبَنَه يَغْبِنُه غَبْناً: أَي خدَعه، وقد غُبِنَ فهو مَغْبُونٌ: مخدوع, الكَيْدُ: الخُبِثُ والمَكْرُ, المَطِيَّةُ: المَطْوُ: الجِدُّ والنَّجاء في السير، و المَطِيَّةُ: من الدَّوابِّ التي تَمُطُّ في سيرها، وهو مأْخوذ من المَطْوِ أَي المَدّ, أَلْفَ مَطِيَّةٍ: كِبر ما يعدّه المغبون من أساليب الخِداع و المَكر, جيش مكر و خداع لَيِجْمَعَ فِيهَا كَيْدَهُ: لَيِجْمَعَ: كلّ ما لديه من ضروب المكر و الخِداع وَيَكيِدُنِي: يمكر و يخبث, من كفره بالنعمة, الآيات: إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * (وَأَكِيدُ كَيْدًا) * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا 15 - 16 - 17 سورة الطارق