شرح شراب الوصل 5

الصفحة 56

وَلِي فِي ابْنِ آمِنَةٍ وَصِيَّةُ وَارِثٍ۞وَفِينَا يَكُونُ الإِخْتِلاَفُ تَعَاقُبُ

(4 ق 27

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 11:

تَجَمَّعْنَا بِذَاتِ الْفَرْقِ حَدّاً۞وَأَلْفَيْنَا وَلِيدَ السَّاجِدَاتِ

المعني

تَجَمَّعْنَا: جَمعَ الشئ: لُعةً, جعله واحداً, تجمّع الشئ صار واحداً. جمع الفرق: هو شعب الصدع، وصل الفصل، وجبر الكسر، وهو في المصطلح الصوفي: ظهور الوحدة في الكثرة, و هي ما يُعرف بوحدة الوجود, الدُّرة البيضاء بِذَاتِ الْفَرْقِ: بِذَاتِ: الباء حرف جر للإلصاق، نحو: أمسكت الحبل بيدي أي ألصقتها به, ذَاتِ: الذَات: هي الكُنه المجرّد, ذَاتِ الْفَرْقِ: الْفَرْقِ: هو جمع الجمع, أي: بذاتِ الحضرة النبوية, أي: الذأت المحمديّة, اللطيفة الأحديّة حَدّاً: الحدّ: هو نهاية كلّ شئ, غاية الوصول, عند حضرة شهود التجلّي الذّاتي الإلهي, و اندماج الحضرة الإلهية و الحضرة النبوية - في المشاهدة - هو التوحيد الصِرف وَأَلْفَيْنَا: أَلْفَى الشيء: وَجَدَه, أي: وجدنا, قال تعالي: وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ25 يوسف