قَلْباً خَلِيّاً: قَلْباً: قال (من كان لا يدري .. قَلْباً) ذلك لأن النظر الإلهي إلي القلب وليس إلي صورة الجسد, في الحديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا ينظر إلى أجسادكم , ولا إلى صوركم , ولكن ينظر إلى قلوبكم) , خَلِيّاً: خَلا المكانُ والشيءُ يَخْلُو خُلُوّاً وخَلاءً وأَخْلَى إِذا لم يكن فيه أَحد ولا شيء فيه، وهو خالٍ, أي: فارغ من الإيمان, لم يدخل مرتبة الإيمان مِزْوَداً لاَ يَمْتَلَي: مِزْوَداً: ما يحمل فيه الزّاد, الرّوح, لاَ يَمْتَلَي: لا يبقي فيه العلم, تظل الرّوح خاوية من العلم و الحُبّ الإلهي, بسبب جهلها للعالِم الإلهي و الوارث النبوي المحمّدي
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّلاَثُون: كَلِمَاتُ مَا يُتْلَى كَحَدِّ الْفَيْصَلِ – بيت رقم 12:
المعني
فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ نَفْسِهِ: الفاء السببية, اللام لام التوكيد, يَسْتَعِذْ مِنْ نَفْسِهِ: النفس من القواطع الأربعة: (النفس- الشيطان-الدنيا-الهوى) , العوذُ: هو اللجوء, أي: اللجوء إلي الله من شرّ النفس, وتعوّذ بالله واستعاذ فأَعاذه وعوّذه، أي: بذكر الله فِي ظُلْمِهِ: الظلم: مفارقة الحق و إتباع الهوى, الآية: وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ118 النحل وَالْحُكْمُ خَتْماً لِلنَّبِيِّ الْمُرْسَلِ: وَالْحُكْمُ خَتْماً: أي: أن ما يحكم به الخليفة الوارث, هو في ختام الأمر حُكم أي: قضاء الرسول صلي الله عليه و سلم صاحب المُلك الذي يمثله الخليفة, أي: أن حكمه هو حكم النبي صلي الله عليه و سلم, الآية: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا65 النساء